يجب أن تحمل خلفية القصص المصورة معلومات القصة مع ترك مساحة للأحداث. البيئة الجميلة التي تخفي إيماءة يد، أو تسطح مسار المطاردة، أو تملأ كل جدار هادئ بالتفاصيل غالبا ما تكون خلفية لوحة ضعيفة. لذا تبدأ طاولة العمل بقرارات الإنتاج بدلا من طلب واحد غير مقيد. سم المكان ووظيفته السردية. حدد ما إذا كان المشهد هو منظر تأسيسي، أو موقع حوار، أو مسار حركة، أو لوحة انتقالية. ثم صف المراسي الدائمة التي يجب أن يتعرف عليها القارئ: مظلة محل النودلز، ساعة المحطة المكسورة، طاولة الأرشيف المركزية، نافذة الجرف، أو باب الخدمة المميز.
توجيه الكاميرا يحول وصف الموقع إلى لوحة. عادة ما يبدو التأطير على مستوى العين ملاحظا؛ يمكن أن يكشف الرؤية العالية عن المسارات والعلاقات؛ الرؤية المنخفضة تجعل الهياكل الأمامية هي المسيطرة. يمكن للمنظور النقطي الواحد أن يوجه العين عبر الممر، بينما منظور النقطتين يعمل لزاوية المبنى أو داخل يرى بشكل مائل. مجال عمق البؤرة منفصل عمدا. التركيز العميق يحافظ على أدلة الموقع قابلية للقراءة من المقدمة إلى الخلفية. التركيز المتوسط يمنح الممثلين منطقة بصرية أوضح. يمكن أن يدعم التركيز السطحي مشهدا قريبا حميميا، لكنه قد يضعف البيئة كمرجع قابل لإعادة الاستخدام.
المساحة السلبية الآمنة للحرف ليست طلبا عاما لصورة فارغة. يجب أن يحدد منطقة قابلة للاستخدام ويشرح ما يجب أن يبقى بعيدا عنها. على سبيل المثال: اترك الطابق السفلي الأيمن خاليا لجسم كامل، أو حافظ على الجدار خلف شخصيتين جالسين بتباين منخفض، أو حافظ على سماء هادئة فوق خط السقف لصنع بالون. هذا لا يجمع حرفا تلقائيا. يعطي نموذج الصورة تعليمات ترتيب بحيث يكون من الأسهل إدخال الخلفية المحملة إلى تخطيط الصفحة أو ملف الرسم أو مولد اللوحات.